في مناسبة من المناسبات الوطنية ـ وما اقلها ـ التقيت مسؤولة عتيدة باقية بقاء الآثار الرومانية، فتبادلنا اطراف الحديث، واستغليت الفرصة لأنقل لهذه المسؤولة صورة عن بعض المشاكل التي يتخبط فيها المثقفون الجزائريون، والاطارات الخريجة العاطلة والمعطلة عن العمل، والتحرش الجنسي والمساومات التي تتعرض لها الكثير من الفتيات الخريجات من اجل النجاح في بعض مسابقات العمل، وطلب الرشوة الصريح الذي يقوم به بعض القائمين على الخدمات العمومية وغيره من الفساد المنتشر المتجذر في بلادنا... تفاجأت من ردة فعل المسؤولة، اذ انها كلما اخبرتها شيئا تفتح عينيها تعجبا واستغرابا، وتجيبني بسؤال وحيد: ـ هل هذا صحيح؟؟ فأضحيت اكثر استغرابا منها وتساءلت بيني وبين نفسي ـ هل هي لا تعلم فعلا ام انها جاءت من بلد اخر؟
وعليه استنتجت، ان من لا يعلم ولا يعمل أكثر بكثير ممن يعلم ولا يعمل... وفي كلتا الحالتين روحي يا بلادي بسلامة...
وعليه استنتجت، ان من لا يعلم ولا يعمل أكثر بكثير ممن يعلم ولا يعمل... وفي كلتا الحالتين روحي يا بلادي بسلامة...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق